فصل: المتن

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: قَصيدةٌ غزليةٌ في ألْقَابِ عُلُومِ الحَدِيث




.المتن

قَالَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
غَرَامِي صَحِيـحٌ وَالرَّجَا فِيـك مُعْضَل ** وَدَمعِي وَحُزْني مُرْسَلٌ، وَمُسَلْسَـلُ

وَوَجْدِي فِيكَ يَشْهـَد الْقَلْــبُ أنَّه ** ضَعِيفٌ ، وَمتَرُوكٌ وَذُلِّـيَ أجْمَــلُ

وَلا حَسَنٌ إلاّ اسْتِماَعُ حَدِيِـثكُمْ ** ُمشافَهَـةً يُمْلَـى علـيَّ فَأنْقُـلُ

وَأمْرِيَ مَوْقُوفٌ عَليكَ وَلَيـْسَ لِي ** عَلَـى أحَـدٍ إلاّ عَلَيْـك المُعَوَّلُ

وَلَوْ كَانَ مَرْفُوعًا إلَيْكَ لَكُنْتَ لـي ** عَلَى رَغْـمِ عُذَّالِي تَرِقُّ وَتَـعْدِلُ

وَعـَذْلُ عَذُوِلي مُنكرٌ لاَ أسِيغُهُ ** وَزُورٌ ، وتَدْليـسٌ يُرَدُّ وَيُهْمَلُ

أُقَضِّي زَمَانِي فِيك مُتَّصِلَ الأسَى ** وَمُنْقَطِعـاً عَمَّا بِهِ أتــَوَصَّلُ

وَهَا أنَا في أكْفَانِ هَجْرِك مُـدْرَجٌ ** تُكلِّفُنِي مَا لاَ أطِيقُ فَأحْمِـلُ

وَأجْـرَيتُ دَمْعِي فَـوْقَ خَدِّي مُدَبَّجًا ** وَمَا هِـي إلاَّ مُهْجَتِي تَتَحلَّلُ

فَمتَّفِـقٌ جَفْنِي وَسُهْدِي وَعَبرتِـي ** وَمُفْتَـرِقٌ صَبْـرِي وَقَلْبِي المُبَلْبلُ

وَمـؤتَلِفٌ وَجْدِي وَشَجْوِي وَلَوْعَتِي ** وَمخْتَلِـفٌ حَظِّي وَمَـا فِيكَ آمُـلُ

خُذِ الْوَجْدَ مِنِّي مُسْنَـداً ، وَمُعَنْعَناً ** فَغَيْـرِي بِمَوْضُوع الْهَـوَى يَتَحَلَّلُ

وَذِي نُبَذٌ مِنْ مُبْهَـمِ الحُبِّ فَاَعْتَبِرْ ** وَغَامِضُهُ إنْ رُمْتَ شَرْحاً أطَوِّلُ

عَـزِيـزٌ بِكُمْ صَبّ ذَلِيلٌ لِعِزِّكُمْ ** وَمَشْهُـورُ أوْصَافِ المُحِبِّ التَّذَلُّلُ

غَرِيبٌ يُقَاسِي البُعْدَ عنْكَ وَمَا لَه ** وحَقّك عَن دَارِ الْقِلَى مُتَحَوَّلُ

فَرِفْقاً بِمَقْطُوعِ الوَسائِلِ ما لَـهُ ** إلَيْك سَبِيلٌ لاَ وَلاَ عنْك مَعْدِلُ

َفلازِلتَ فـي عِزٍّ مَنيع وَرِفْعَـةٍ ** لا زِلتَ تَعْلوُ بالتَجَنِّـي فَأنْزِلُ

أُوَرِّي بِسُعدَى وَالـرَّبَابِ وزيْنَب ** وَأنْتَ الذِي تُعنَى وأنْت المُؤملُ

فَخُذْ أوَّلاً مـِن آخرٍ ثُـمَّ أوَّلاً ** مِنَ النِّصْفِ مِنْهُ فَهوَ فِيهِ مُكَمّلُ

أبَرُّ إذَا أقْسمْـتُ أنِّيِ بِحُبِّـهِ ** أهيِمُ وَقَلْبِـيَ بالصبابة مُشْعَلُ

تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ